نشوان بن سعيد الحميري

1745

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأفعال [ المجرّد ] فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها [ ق ] [ خَذَق ] ، خَذْقُ الطائر ، بالقاف : ذَرْقُه . و في الحديث « 1 » : قيل لمعاوية : أتذكِر الفيل ؟ قال : أذكر خَذْقَه : أي روثه . ل [ خَذَل ] ، الخِذلان : ترك العون ؛ وكذلك الخَذْل ، وخِذلان اللّه تعالى للعبد : ألّا يعصمه . قال اللّه تعالى : وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ « 2 » . ويقال « 3 » : خذلت الوحشية : إِذا انفردت عن الوحش وأقامت على ولدها ، وهي خذول ؛ ويقال : هي فعول ، بمعنى مفعولة ، لأنها هي مخذولة . و [ خَذَا ] الشيءُ خذواً : إِذا استرخى . * * * فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر ف [ خَذَف ] ، الخَذْف : رمي الإِنسان بحصاة أو نحوها من بين سبابتيه ويروى في الحديث « 4 » : « إِن الخذف من مناكير قوم لوط » . والخذَفَان : ضرب من السير السريع . ق [ خَذَق ] ، خَذْقُ الطائر : ذَرْقُه .

--> ( 1 ) هو في النهاية : ( 2 / 16 ) كما هو عند أبي عبيد الهروي والزمخشري في الفائق ( خذق ) ؛ وقد رأى ابن الأثير أن في هذا القول عن معاوية نظراً لأنه ولد بعد عام الفيل بأكثر من عشرين سنة فكيف يبقى رَوْثُه حتى يراه ؟ ! ؛ وقد نقل اللسان هذا الرأي وحاول دحضه انظره في ( خذق ) وراجع نفس المادة في الاشتقاق لابن دريد : ( 331 ) ، والمقاييس لابن فارس : ( 2 / 164 ) . ( 2 ) سورة آل عمران : 3 / 160 . ( 3 ) المقاييس ( 2 / 165 ) . ( 4 ) من حديث عبد اللّه بن مغفل في الصحيحين وغيرهما من أمهات الحديث أنه صلّى اللّه عليه وسلم : « نهى عن الخَذف . . » وذلك في الصيد ونحوه كما في البخاري في الأدب ، باب : النهي عن الخذف رقم : ( 5866 ) ؛ ومسلم في الصيد والذبائح ، باب : إِباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو رقم : ( 1954 ) ؛ وليس فيها ما ورد بلفظ المؤلف .